السبت، 7 مايو 2016

في مدرستي( 7 ) :مقهى وقت الرآحة *^*


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


مرحباً جميعاً ! ، وقت الراحة ؟ اسم يبعث على المتعة أليس كذلك ؟ XD

ما هو مكان وقت الراحة ؟

هو مقهى صغير مخصص لخدمة الطالبات في أوقاتهن الغير مشغولة ، وقد جاء حلاً لمشكلة هروب الطالبات من حصص الفراغ التي تكون في الغالب مملة جداً، فعندما تكون الطالبة في المقهى تكون مشغولة باللعب  وإمضاء الوقت مع الصديقات بمرح (": ،،  

فكرة المقهى كانت تدور في ذهن أستاذة ( خديجة با موسى  ) منذ فترة إدارة المديرة السابقة  للمدرسة أ.صباح الرميحي ،،وتصرح أ. خديجة  قائلة :  استأت كثيراً من أجل الطالبات اللاتي يبتعن من مقصف المدرسة " كاكو "  مجبورات لقلة الخيارات المتاحة، فكنت اذهب الى المديرة صباح وأقترح عليها جلب المعجنات من مخبز خارجي بدون أرباح للمدرسة !  ، فنحن نريد لطالباتنا ان يأكلوا اكلاً نظيفاً طازجاً ، فدلتني المديرة صباح على غرفة الكوفي .

المقهى مزوّد بآلات العاب مثل ( الهوكي ، الفريرة )  المكان ممتع جداً  ! (x"

انطلق المقهى في أول يوم له في (ملتقى الخير) الاول قبل سنتين حيث تكوّن من "كاونتر" المقهى و آلة الهوكي و طاولات وكراسي والثلاجة .

وتقدر الميزانية المدفوعة ب 28500 ريال سعودي .

توقف المقهى وأغلق هذا المكان مدة سنتين  لمواجهته عدة مشاكل ، وبعد ان منّ الله على هذه المدرسة بالمديرة أ. حنان الخليفة شجعت إعادة تشغيل المقهى وأ. هيفاء بن عمر ايضا ساهمت في إعادة إحياء هذه الغرفة  جزاهم الله خيراً!





و في الختام نشكر استاذه خديجه باموسى ، جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك وشكراً لتجاوبك معنا .

صور المقهى ...













كتبته و أعدته : سارة الشويعر
ساعدتها : جمانة الضويحي


الاثنين، 2 مايو 2016

في مدرستي ( 6 ) : ربيع الأربعاء


ربيع الأربعاء


مشروع إذاعي في كل أسبوع يُقدّم كل أربعاء
بإشراف المرشدة الطلابيه أ.بدرية العتيبي
بتقديم طالبات من كل مرحله , يهدف الى إيصال رساله
توعويه حول أكثر من موضوع . 
ومن المواضيع التي طُرحت :
       * قضيّة القدس 
       * الحجاب.
      * فضل الأخ.
     * الإسراف والتبذير.
      * الحواس.
وغيرها من المواضيع الهادفه .


فاطمه . 

في مدرستي ( 5 ) : مداد ود .


مداد ود


هو مشروع تحت النظام الفصلي الدفعه الثانيه للمستوى الأول
يتم من خلاله إسعاد الآخرين , وصرحت الطالبه نوره الحسين عن بعض الأمور المتعلقه بمداد ود وكيف انهم واجهو بعض المشاكل ومن ضمنها ضغط الميزانيه وضغط المواصلات بشكل كبير ولكن على الرغم من ذلك صرّحت قائلة : مداد ود من أجمل المشاريع التي عملت لها مهما كانت المتاعب مجرد ماترى فرحة وابتسامة الطالبات لمفاجئتهم بهديه من أهاليهم أو من حولهم ينزاح التعب ويتغلبه شعور الفرح .

جميل أن تترك اثر بقلوب من حولك , فالخطوة التي تخطوها لكي تَسعدر هي اسعاد من حولك . 






فاطمه . 

في مدرستي ( 4 ) : الجرائد الورقية



الملاب

تم بحمد لله  توزيع الجريدة الورقية (الملاب) "العدد الثاني"


ترقبو الجديد..
رفيـف

الأحد، 1 مايو 2016

في مدرستي ( 3 ) : مركز مصادر التعلم






مركز مصادر التعلم 

الدورات التي أقامها مركز مصادر التعلم في عام 1436هـ  ـ 1437هـ 







أمينة المصادر: أ.ندى الحميدي
رفيـف

الاثنين، 25 أبريل 2016

في مدرستي ( 2 ) : بالقراءة نسمو !

بالقراءة نسمو


 يسمو العقل بالقراءة ويتغذى بها ،وجيلنا محتاج لها..ومن المهم وجود مكان مناسب للقراءة في المدرسة فلذلك جاءت فكرة
"المكتبة المتنقلة"
إحدى المشاريع التي أقامتها الدفعة الأولى من النظام الفصلي..لمادة المهارات التطبيقية في مدرسة الثانوية الأولى لتحفيظ القران الكريم بالخبر..
الأهداف التي جعلتنا نضع المكتبة المتنقلة كأول مشروع للدفعة.. نشر ثقافة قراءة الكتب النافعة والاطلاع واستغلال حصص الفراغ بالمفيد.
كما أن المكتبة ليست مقتصرة على الكتب بل يوجد بها العاب تنمي الذكاء وتوسع مدارك العقل.

وإليكم الصور...

 





 (دولاب العاب الذكاء)



(تحتوي عبارات متعلقة بالقراءة) 


مستوحى من قوله تعالى

(ن. والقلم وما يسطرون)

                                    

(فكرة"إعادة تدوير")


رفيـــف




الأحد، 24 أبريل 2016

خاطرة أيها الوطن .



وطني إليك و إلى كل من مات لتحيى أرضه ..
ذلك الجدار لا يشبه جدارك،وذلك التراب الطيني مختلف عن ترابك، حتى سماؤك أيها الوطن تبدو مختلفة..
اعتدنا على النظر إليك كبطل ليس كوطن فقط، كبرنا وكبرت تلك النظرةُ معنا وكبرت أنت أيها الوطن..
وأنتم أبناء وطني أنتم أبطال هذا الوطن، كان الوطن معكم دائماً وأبداً، واليوم كبرتم بين ذراعيه وأصبح هو بحاجه إليكم..
كونوا معه دائماً ورددوا ذلك النشيد بأصوات عاليه يصل إلى الكل ليسمعه الجميع
.. عاش الملك للعلم والوطن..
وأخيراًً شكراً بلادي أيها الشعب العظيم، وقبله على جبين ذلك الجيش المهيب..
شكراً سيدي سلمان
مريم..