وطني
إليك و إلى كل من مات لتحيى أرضه ..
ذلك الجدار
لا يشبه جدارك،وذلك التراب الطيني مختلف عن ترابك، حتى سماؤك أيها الوطن تبدو مختلفة..
اعتدنا على
النظر إليك كبطل ليس كوطن فقط، كبرنا وكبرت تلك النظرةُ معنا وكبرت أنت أيها الوطن..
وأنتم
أبناء وطني أنتم أبطال هذا الوطن، كان الوطن معكم دائماً وأبداً، واليوم كبرتم بين
ذراعيه وأصبح هو بحاجه إليكم..
كونوا معه
دائماً ورددوا ذلك النشيد بأصوات عاليه يصل إلى الكل ليسمعه الجميع
.. عاش الملك
للعلم والوطن..
وأخيراًً
شكراً بلادي أيها الشعب العظيم، وقبله على جبين ذلك الجيش المهيب..
شكراً سيدي
سلمان
مريم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق