السبت، 5 نوفمبر 2016

في مدرستي(10) مداد ود

"أثناء العمل في الركن"





بسم الله الرحمن الرحيم

تم افتتاح ركن مداد ود لهذا العام يوم الخميس الموافق 1438/1/5هـ وكان الهدف مختلفاً عن العام الماضي فأصبح هدفنا هو : تعزيز قيمة إدخال السرور والتأسي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم( إن من أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم)..

فكانت الخطة لهذا العام تتمثل بقيام الركن على أربعة فعاليات..

الأولى " صباحية ود" وهي عبارة عن سبورة طباشيرية بجانب الدرج تكتب فيها عبارات
يومياً تبث روح التفائل بالطالبات..
الثانية "الطرق التفاعلية"  حيث نقوم باستخدام برامج التواصل وننزل عبرها طرق بسيطة
ومتنوعة تسعد فئة معينة تم اختيارها في الطريقة..  وتقوم المتابعات بتطبيق تلك الطرق وتوثيقها ونقوم نحن بمشاركتها في حسابنا ..
الثالثة"متجر مداد ود" والذي يباع فيه اغلب احتياجات الطالبات المكتبية
الرابعة "خميس الود" حيث تكون هناك مفاجأة جديدة وغير متوقعة في كل خميس، فتختلف المفاجأة الاولى عن الثانية وهكذا..
هذا هو"مداد ود" الذي نسأل الله تعالى أن ينفع به وان يسعد به من حولنا، ونسأله ان يوفقنا لما يحب ويرضى..

منفذات المشروع:
لينة السويدان ـ نورة القصير ـ خولة القحطاني ـ نورة الحسين..

بإشراف المعلمة: هيفاء بن عمر..


رفــيف


خاطرة



ظللتُ أبكي ليلاً, أتألمُ قهراً
بعدما رأيت دمُوعها حين سمعتُ نحيبها
لم أستطع أن أغفو ليلة!
باتت هي في عقلي, حُزنها سببٌ لحزني
اشتقت لجمال عينيها وأغاني أزقتها التي كانت تُبكيني شوقاً
آه يا قُدسي يا نفائح نفسي
عودي كما كنتِ’ فلتُشرق شمسكِ
ولتستيقظ أزهاركِ من غفوتها, ها نحن في صباح يومٍ جديد
ها نحن نعود لعزتنا, قد حان يوم عرسكِ افرحي وليفرح ابناءكِ
أنت حرة طول الدهر, عودي كي نعود معكِ
حتى تعود عزة إسلامنا وسلاماً عليكِ قد خلقتي للسلام.


مريم ..

في مدرستي:(9) المكتبة المتنقلة



 مسابقة كتاب "كيف تقرا كتاباً"

للشيخ محمد المنجد، المسابقة الإلكترونية الأولى التابعة لمشروع المكتبة المتنقلة
 مادة المهارات التطبيقية.
تتكون المسابقة من 23 سؤال متنوع مابين الاختيار وتعبئة الفراغات.
تشمل المسابقة جميع طاقم المدرسة من طالبات ومعلمات وإداريات.
آخر موعد لاستقبال الإجابات يوم السبت الموافق 19/2/1438هـ
رابط المسابقة:


رفيف 
المجتمع والحب

تأثر مجتمعنا العربي بالإعلام كثيراً فعند طرح كلمة"حُب" أول ما يخطر صورة مشوهه تماما، ينظر للحب نظرة سيئة تحت مسمى " العيب" غالبا في مجتمعنا، لا يُنظر للحب على أنه أمر فطري ولهذا يكون السبب الرئيسي لعدم طرح موضوع الحب في مجتمعنا بسهوله.
نتواصل مع الإله عز وجل لأننا نحبه!
نتحدث مع ووالدينا لأننا نحبهم!
نذهب لهذا المكان لأننا نحبه!
الحب ليس فقط علاقة بين"رجل وامرأة" الحب متنوع بأشكال لا تعد ولا تحصى،ينبغي علينا نحن أن نغير مفهوم الحب السيئ ومنظورة إلى أن "الحب حياه"


فاطمة .


خاطرة


أنت عربي أو أنتي عربيه لا يُهم، يكفيني الآن انتمائك لهذا الوطن، عندما تستشعر فقط أهمية كونك عربي ستعرف كمية المسؤولية والحمل الذين ستحملهما فوق ظهرك، لا تقُل لي انك عربي وأنت لا تعرف حتى ماهي حدود فلسطين، لا تقل أنا عربي وأنت لأتعلم تفاصيل قضيتها، لا تقل أنا عربي ولسانك متشبع بالرطانة، لا تقل أنا عربي وأنت لا تعلم أين ولد صدام حسين، لا تقل أنا عربي وأنت لا تعرف دولة المليون شهيد، لا تقل لي انك عربي وعيناك إلى الآن لم تقرر أن تذرف الدموع لأجل ما يحدث لهذا الوطن، إن كنت عربي فلابد أن تكون عربي القلب والفكر واللسان والمنشأ، إن كنت عربي فحين تُسئل عن وطنك لا تقل أنا لبناني، مغربي، عُماني فقط..
كل ما فيك سيصرخ بهدوء أنا عربي، لا تفرقنا مناطق ولا بيننا حدود ولا نقبل بالتحيز كلنا أبناء وطن واحد تحت راية واحدة، كلنا هنا من اجل فلسطين الأبية والعراق العظيم من اجل ذكرى وفاة الشهيد صدام حسين وإعادة اليمن السعيد وعودة سوريا إلى الزمن الجميل من اجل ذلك وأكثر.   

مريم ..

الأحد، 2 أكتوبر 2016

مقابلة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقابلة مع  المرشدة الطلابية في الابتدائية الأولى لتحفيظ القران الكريم بالظهران

ـ البطاقة التعريفية:
الاسم: بسمة الطويرقي.
الحالة الاجتماعية: متزوجة ولدي 5 أطفال
الشهادة الجامعية: بكالوريوس لغة انجليزية تربوي من جامعة أم القرى
السيرة الذاتية: معلمه انجليزي سابقاً
                مشرفة انجليزي سابقاً
                الآن مشردة طلابية 

ـ هل هذه المرة الأولى تأتي فيها طالبات لتقديم مشروع توعوي؟ وجهة نظرك بشكل عام عن المشروع.

نعم، أول حضور لطالبات الثانوي لتطبيق مشروع على طالبات المدرسة .
المشروع هادف جداً وتغير عن روتين الدراسة لدى طالبات المرحلة الابتدائية ، ووجود أشخاص من خارج نطاق المدرسة شجعهن على التفاعل والمشاركة. وبقاء أهمية الحفاظ في أذهانهن على المدى البعيد ورسوخ فكرة أهمية الماء.

 ـ كلمة أخيره.
أنا فخوره جداً بوجود طالبات المرحلة الثانوية وتقديم مشروع مفيد وهادف وهذا دليل على مدى تطور التعليم بطريقة إيجابية.


نشكرك على حسن التفاعل  ونسأل الله لكِ التوفيق والسعادة..
رفيف



في مدرستي(8) مشروع ثروة الماء.

مشروع ثروة الماء

من مشاريع الدفعة الأولى من النظام الفصلي  لمادة المهارات التطبيقية (المستوى الرابع ) تحت شعار "قطرة ماء"..

ذهبنا إلى المدرسة ألابتدائية الأولى لتحفيظ القران الكريم بالظهران يوم الأربعاء 3/7/1437هـ في تمام الساعة التاسعة
لعرض المشروع للصفوف الدنيا
ولله الحمد تحقق المراد من الاهداف.
إليكم الصور؟...








طالبات المشروع
* سارة الدليجان
* منى العوهلي
* مشاعل المري
* غيدا الدهش
* روان الملكي
* مريم الزهيري
* أثير الغامدي
* سناء السند

رفيف